في عام ١٣٥٢ هجري، شارك محمد بن منصور بن عبدالله الجريجير في حرب اليمن تحت قيادة الملك فيصل المتجهة من الحجاز إلى اليمن. وحقق في هذه الحملة نصرًا عسكريًّا وسياسيًّا، تمثل في توقيع معاهدة الطائف في عام ١٣٥٣ هجري، التي سوّيت بموجبها جميع الخلافات الحدودية بين المملكة واليمن.
بعد عودته من الغزو منتصرًا، استقر الجد محمد في نجران، حيث أسس بئرًا حمل اسم الجريجير وسوقًا شعبيًا لبيع السلاح. كان السوق محاطًا بسور طيني في البلدة القديمة.
لاحقًا، أصيب الجد محمد بمرض شديد، وتوفي أثناء رحلة علاجية في لبنان. نُقل جثمانه إلى عنيزة، حيث دُفن “رحمه الله” تاركًا ذكرى طيبة وإرثًا خالدًا على مر الأجيال.