تميز عبدالله الجريجير بشجاعته، حيث شارك في وقعة القرعاء إلى جانب أمير عنيزة زامل السليم، حيث تمكن جيش القصيم من تحقيق نصر كبير على جيش ابن رشيد، لكن في معركة المليداء عام ١٣٠٨ هجري، تغيرت الموازين. قاتل الجد عبدالله ببسالة في صفوف جيش عنيزة، حتى استُشهد “رحمه الله” تاركًا وراءه إرثًا من البطولة والشجاعة.