نتيجة لهذه الفتنة، ارتحل من بقي من ذرية جليدان من الطائف الى نجد بمنطقة القصيم. نزل فيها مفيز ابن جليدان في القرعاء غرب مدينة بريدة في عام ١٢٣٠ هجري، حيث أسسا بئرًا عُرف باسم “بئر آل جليدان”. عاشوا فترة في بريدة، التي احتضنت مزرعتهم، قبل أن ينتقلوا ذرية مفيز لاحقًا إلى عنيزة. وقد غير عبدالله أسم شهرته الصريح خلال تلك المرحلة الحرجة، حيث لقبّ نفسه “الجريجير” اللقب الذي توارثته الأجيال من بعده. وهناك أعقب عبدالله ابنًا أسماه منصور، وأعقب منصور ابنًا يُدعى محمد الذي ذاع صيته في نجران بعد مشاركته في حرب اليمن.